تمكنت جماعة أسمت نفسها " دائرة المتابعة والرصد في ((جهاز حنين)) الذي تصفه الدائرة المذكورة بأنه " أحد ألاجهزة ألاستخباراتية التابعة للقيادة العليا لجبهة الجهاد والتحرير" ، تمكنت من اختراق مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي وحصلت على ملفه البريدي الخاص وتلقيه التعليمات والاوامر من فيلق القدس ألايراني والسفارة ألايرانية وأتخاذ ألاجراءات اللازمة لوضع لتنفيذ تصفيات جسدية ضد عدد من الشخصيات السياسية المناوئة للمشروع الإيراني في العراق..
