الصفحة الرئيسة
تعرف على البينة اتصل بالبينة ارتباطات مواقع نصرة النبي بحث متقدم
الجزيرة: رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مولن يطالب تركيا بدعم العقوبات ضد إيران *** قناة العالم: الرئيس الايراني يزور اليوم دولة قطر لبحث الاوضاع الاقليمية *** العربية: البحرين: شبكة إرهابية كانت تستهدف قلب نظام الحكم بتنسيق خارجي *** قناة بغداد: اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات الامن عقب تفجير انتحاري في باب المعظم وسط بغداد *** العربية: توتر سياسي في لبنان واتهامات متبادلة بين حزب الله ورئيس الحكومة
ملفات إيرانية
التمدد الشيعي
حزب الله اللبناني
تحليلات إخبارية
خاص بالبينة
حـــوارات
ملفات خاصة
كتب ودراسات
صوتيات ومرئيات
شخصيات ومنظمات
مصطلحات إيرانية
أقلام مسمومة
أخلاق شيعية
حصاد الأسبوع
أرشيف الأخبار
جديد البينة
الطبرسي ينعت القرآن بأن فيه آيات سخيفة!!

الحرب الإعلامية ضد معارضي النظام الإيراني

ماذا حققت أمريگا من غزو العراق؟

تداعيات الدور الإيراني من العراق إلى لبنان

إِنَّ هَؤُلاَءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

التبرع للجيش اللبناني

قولهم في تأليف القرآن

ماذا بعد تخفيض عدد القوات الأمريكية في العراق؟

أوباما والسيستاني.. والذئاب

«لبيك يا نصر الله».. لبنان بين الحكمة والمحكمة

النظام الإيراني وحقوق الإنسان

أوباما في المرحلة الجديدة بشأن إيران: ضغوط لا دبلوماسية

صرخة استغاثة..أنقذوا مصر من الغزو الشيعي الرافضي!

المقالات - ملفات إيرانية - إيران الثورة والدولة - إيران الملالي وطموح الدولة الإقليمية العظمى ...!
إيران الملالي وطموح الدولة الإقليمية العظمى ...!
حبيب محمد تقي
 

الملف نت 24-صفر-1431هـ / 8-فبراير-2010م

احتلال العراق، الذي ترتب عليه كتحصيل حاصل، خروجه من الواجهة والمواجهة. من معادلة التوازن المعقدة. كقوة عربية إقليمية فاعلة في المنطقة. وخضوع معظم الأنظمة العربية، للأرادة والهيمنة الأمريكية. والتي بدورها عمقت من ضعف هذه الأنظمة. ويظهر ذلك جليا، في البون الشاسع بين هذه الأنظمة وشعوبها.

زد على ذلك، الممارسات والسياسات الأسرائلية المتغطرسة للشعوب ولهيبة تلك الأنظمة.

وانشغال باكستان بالكامل في حربها الداخلية، والتي لأمريكا وإيران اليد الطولى فيها.

والغياب التركي عن المشهد، والأنشغال شبه الكامل بالشأن الداخلي، وبموضوعة الأنضمام الى الاتحاد الأوربي التي بشر بها أتاتورك المؤسس للدولة التركية الحديثة.

هذه العوامل مجتمعة، تركت فراغا كبير في المنطقة. أتاح ويتيح لإيران الملالي، أن تسعى جاهدة لإملائه.

فإيران الملالي، تعمل وتدفع بأتجاه فرض هيمنتها. كقوة قومية أقليمية عظمى. وتخطو بخطى حثيثة لأنتزاع الأعتراف الدولي بها. والتعاطي معها على هذا الأساس.

ولتجسيد هذا الهدف الأستراتيجي كواقع قائم. عمدت إيران الملالي على اللعب، بكل البيادق المتاحة لها، على رقعة الشطرنج الشرق أوسطية وحتى منها الخارج تلك الرقعة.

بدءًا ببيادق التنظيمات والحركات الأسلامية الموالية والذيلية. سواء تلك التي بذرت بذورها، في أنحاء متفرقة من الأقليم، ورفدتها وما تزال ترفدها إيران. ماديا ومعنويا وعسكريا. أو تلك التنظيمات والحركات التي كانت مزروعة أصلا. وتم لاحقا أستمالتها إيرانياً، بواسطة ضخ الأموال والدعم اللامتناهي والمغري لها.

كل ذلك بهدف زرع قواعد وركائز سياسية وعسكرية لها في المنطقة.. وهذا ما نجحت في زرعه إيران، خصوصا في المناطق الساخنة والفاعلة منها في الأقليم.

لتشكل في النهاية، هذه القوى والأحزاب التابعة مجتمعة. جبهة أمامية لنفوذها، ورأس حربة لمخططاتها وأجنداتها. وللعب بها كأوراق ضاغطة لفرض تسيدها.

ومرورا بالملف النووي والقدرات الصاروخية متوسطة وبعيدة المدى. والضاغطة بنفس المنحى، على أمريكا وحلفائها.

وقد وجدت إيران من مصلحتها، طرح هذا الملف للمناورة والمساومة، على طاولة الابتزاز السياسي الدولي. مقابل ثمن الأعتراف الأمريكي والغربي بها. كقوة أقليمية عظمى، يرتكن أليها في أعادة تقسيم الكعكة الأقليمية.

أن مساعي إيران المحمومة، لِتَبَوُّؤ هذا الموقع واستمرارها فيه. لن يكتب له النجاح. حتى وإن رضخت أمريكا وحلفاؤها، في الدخول بمساومة عليه. لحزمة من الأسباب والعوامل. أبرزها وأهمها العامل الداخلي:

إذ أن نظام الملالي، نظام فاقد للمصداقية. سواء مع نفسه أو مع شعبه. نظام عجز عن تحقيق مكاسب وإنجازات داخلية، تأمن حياة حرة وكريمة لشعبه. فهو نظام هش غير متماسك ومتوازن. ولا يمتلك شرعية أو قاعدة جماهيرية عريضة، كما كان في أيامه الأولى، التي تشدق فيها بشعارات المظلومية والنقاء الديني والمذهبي وحتى الثوري.

فالمواطن الإيراني، يعيش اليوم في حالة اغتراب سياسي حاد. فهو يرفض هذا النظام، ولا يشعر بأي انتماء سياسي أو عقائدي له. خصوصا بعد أن لمس هذا المواطن، من غلو وتطرف هذا النظام، في تبديد خيراته وموارده وأمواله. وفي مشاريع توسعية، زادت من شقائه وبؤسه. ومست هويته وانتمائه. ولمس نفس المواطن وطوال تلك الأعوام الثقيلة والمنصرمة من عمر النظام. كيف أن أدلجت الدين والمذهب، قد تحول إلى كابوس رهيب، من الطغيان والاستبداد الذي يهدد حياته ويخاطر بمستقبله.

لذلك كله نستشعر بالغليان الذي يفعل فعله بهذا المواطن، ويقوده إلى حراك، نجد أوضح صوره، في تجليات الشارع الإيراني المتنامية والواعدة والتي لن تتوقف حتى أزاحت العمائم البرغماتية الأصولية، نهائيًّا ودون عودة إلى المشهد السياسي الداخلي والإقليمي.



أعلى الصفحة
 
أرسل لصديق
نسخة للطباعة
عرض التعليقات
أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
المعدل 0.00 من 5
التصويتات 0
تقييم العنصر: