الملف نت 22-صفر-1431هـ / 6-فبراير-2010م
عبر الشارع العراقي عن ارتياحه بقرار عودة رجال العراق الوطنيين الى المشاركة في الانتخابات بعد ان بت القضاء بهذه القضية وقال كلمته وهذا يعني ان مؤسسي المشروع الطائفي تلقوا صفعة قوية من ابناء العراق الوطنيين الذين ينبذون هذا المشروع الذي تغذيه حكومة (الملالي) في طهران وقد اشتاط عملاء ايران غضبًا بهذا القرار حيث توعدوا باجراءات اخرى لمنع ما اسموهم (بالبعثيين) من المشاركة في الانتخابات بعد ان تولدت لديهم قناعة راسخة بانهم لا يتمكنون من احراز اي اصوات في ظل مواجهة رجال العراق الوطنيين في المنافسة الانتخابية.
ويرى محللون في بغداد ان هذا القرار نكسة كبيرة لعملاء ايران لاسيما وانهم على ابواب انتخابات مصيرية ويؤكد المحللون ان هؤلاء لن يسكتوا خلال الفترة المقبلة حيث سيشحنون الشارع العراقي من خلال اتباع سياسة التخويف والترهيب والترغيب من اجل اعادتهم للسلطة وخير مثال على ذلك رفضهم لقرار الهيئة التمييزية ووصفوه بانه غير قانوني او دستوري مما يشير بانهم ماضون في نهجهم الاستبدادي والانفراد بالسلطة دون وجه حق وقد اشار الى ذلك رئيس جبهة الحوار الوطني د.صالح المطلك لقناة المشرق امس قائلا" ان قرار الهيئة التمييزية رغم انه لم يكن قرارًا نهائيًا بعودتنا للانتخابات فان البعض اقام الدنيا ولم يقعدها" وواصل المطلك "ما زال القرار سيفاً مسلطاً على رقابنا لانه سيبت به بعد الانتخابات" مشيرا الى ان "هناك من يريد ابعادنا من الانتخابات تحت اي حجة".
ويتنامي الحقد الطائفي بصورة كبيرة من قبل بعض الاطراف الحكومية رغم ادعائها بانها ديمقراطية في حين هي بعيدة كل البعد عنها لانها لا تؤمن بمشاركة الاخرين في السلطة مما يعني ذلك ان العملية السياسية تتجه نحو الفشل الكبير خاصة بعد محاولات اصحاب المشروع الطائفي التفرد بالسلطة وحذرت اوساط سياسية في بغداد من خطورة المشروع الايراني في العراق لانه وراء كل المشاكل السياسية التي تعصف بالعراق لان حكام طهران يبذلون جهودًا كبيرة واموال طائلة للحيلولة دون مشاركة ابناء العراق الوطنيين في الانتخابات وقد تجسد ذلك بالاصطفافات الطائفية المدعومة حيث اتحد عملاء ايران في كتلة واحدة وستدخل هذه الكتلة في الانتخابات من اجل تمرير المشروع الايراني الذي سيدمر العراق باكمله حيث يعتقد الكثيرون ان قانون اجتثاث البعث الذي وضعه ونفذه المجرم احمد الجلبي بالتنسيق مع (ملالي ايران) هدفه اجتثاث كل وطني عراقي شريف من أبناء العراق.
n.nblhadad@gmail.com