الصفحة الرئيسة
تعرف على البينة اتصل بالبينة ارتباطات مواقع نصرة النبي بحث متقدم
الجزيرة: رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مولن يطالب تركيا بدعم العقوبات ضد إيران *** قناة العالم: الرئيس الايراني يزور اليوم دولة قطر لبحث الاوضاع الاقليمية *** العربية: البحرين: شبكة إرهابية كانت تستهدف قلب نظام الحكم بتنسيق خارجي *** قناة بغداد: اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات الامن عقب تفجير انتحاري في باب المعظم وسط بغداد *** العربية: توتر سياسي في لبنان واتهامات متبادلة بين حزب الله ورئيس الحكومة
ملفات إيرانية
التمدد الشيعي
حزب الله اللبناني
تحليلات إخبارية
خاص بالبينة
حـــوارات
ملفات خاصة
كتب ودراسات
صوتيات ومرئيات
شخصيات ومنظمات
مصطلحات إيرانية
أقلام مسمومة
أخلاق شيعية
حصاد الأسبوع
أرشيف الأخبار
جديد البينة
الطبرسي ينعت القرآن بأن فيه آيات سخيفة!!

الحرب الإعلامية ضد معارضي النظام الإيراني

ماذا حققت أمريگا من غزو العراق؟

تداعيات الدور الإيراني من العراق إلى لبنان

إِنَّ هَؤُلاَءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

التبرع للجيش اللبناني

قولهم في تأليف القرآن

ماذا بعد تخفيض عدد القوات الأمريكية في العراق؟

أوباما والسيستاني.. والذئاب

«لبيك يا نصر الله».. لبنان بين الحكمة والمحكمة

النظام الإيراني وحقوق الإنسان

أوباما في المرحلة الجديدة بشأن إيران: ضغوط لا دبلوماسية

صرخة استغاثة..أنقذوا مصر من الغزو الشيعي الرافضي!

تحليلات إخبارية - سادة الوهم في العراق الجديد هل هم رجال دولة؟!
سادة الوهم في العراق الجديد هل هم رجال دولة؟!
أحمد الظرافي
 

خاص بالبينة 20-صفر-1431هـ / 4-يناير-2010م

إن المالكي وصولاغي وشهبور والحكيم وعبد المهدي وأشباههم من قادة الروافض الذين دخلوا بعد قادمين من إيران بعد دخول الدبابات الأمريكية، والذين أصبحوا ينزون على كراسي الحكم في العراق الجديد نزو القردة، لا يمكن أن يكونوا رجال دولة، ويستحيل أن تبنى على أيديهم دولة، وهيهات هيهات أن يكون من وراء حكمهم خير أو منفعة للشعب العراقي أو حتى للطائفة الشيعية التي يدعون -زورا وبهتانا- أنهم يمثلونها. وأين الخير من وجه الغراب؟ ولكن لماذا ذلك يا ترى؟

الجواب: لكون الحقد الأسود على أهل السنة يأكل قلوبهم ويعمي أبصارهم ويسيطر على تفكيرهم وسائر حواسهم.

ولست أبالغ إن قلت إن برنامج عمل الحكومة الشيعية الحالية في العراق بقيادة نوري المالكي وجهودها وطموحاتها، وسياساتها، تتبلور حول غرض واحد فقط ألا وهو تصفية الحساب مع أهل السنة.

وهذا شيء ملاحظ وملموس منذ أول حكومة شيعية نصبها الاحتلال الأمريكي بعد سقوط بغداد عام 2003 وحتى اليوم – والمشهد الحالي في عراق ما بعد صدام خير شاهد على ذلك.

فمنذ أولى تلك الحكومات الشيعية والحرب الشيعية –إلى جانب الحرب الأمريكية – مستعرة على أهل السنة في العراق في جميع المجالات عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومعنويا ونفسيا دونما هوادة أو رحمة.

ولكن ..ومع ذلك، ورغم المجازر المروعة التي ارتكبتها المليشيات الشيعية والأجهزة الأمنية الرسمية الشيعية بحق أهل السنة، ورغم حرب الإبادة الجماعية التي قاموا بها –ولا زالوا– ضد السنة، والتي تابعنا فصولها القاتمة خلال السنوات الماضية، ورغم انتهاك الحرمات واغتصاب النساء الطاهرات، وبقر بطون الحوامل والرقص على أشلاء الأبرياء وقتل الأطفال الرضع ممن يحمل اسم عمر أو عثمان أو زبير أو عائشة أو حفصة أو هند، ورغم ما رافق ذلك من حرب على المساجد تحريقا وتدميرا ومصادرة، ومن عمليات تطهير طائفي شامل للسنة من جنوب العراق وعمليات تهجير واسعة النطاق للسنة في بغداد وديالى وغيرهما. الخ..

إلا أن كل تلك الأعمال الإجرامية وغيرها من الأعمال القذرة والعدوانية التي لم يعرف التاريخ مثيلا لها من قبل، لم تنفس عن مخزون الحقد الأسود المتراكم في قلوب الشيعة للسنة منذ حوالي ألف وثلاثمائة سنة، ولم تخفف من حدة النيران المتأججة في نفوسهم بغضا لهم وغيضا منهم، وكل ذلك لا لشيء إلا لكونهم من أهل السنة، ودون تفريق - بطبيعة الحال - بين سني ملتزم وسني علماني، أو بين سني تقليدي وسني إخواني، أو بين سني صوفي وسني سلفي، وكذلك دون تفريق بين السني المشارك لهم في الحكومة مشاركة صورية، والسني المعارض أو السني الراضخ للأمر الواقع.

ويستدعي ذلك بالضرورة تهميش السنة وإقصاؤهم عن العملية السياسية من قبل تلك الحكومات الشيعية المتعاقبة بكل ما أوتيت من قوة ومن صلاحيات ومن سلطات خولها إياها الاحتلال الأمريكي الجاثم على أرض العراق أرض سعد والمثنى والقعقاع.

فالشيعي لا يتعلم شيئا أكثر مما يتعلم الحقد على السنة، ولا يتربى على شيء قدر تربيته على أن السنة هم قتلة أهل البيت، وأعداء أمير المؤمنين، وأنهم نواصب وكفار أنجاس وأولاد بغايا، وهم العدو الأزلي والتاريخي للشيعة وأهل البيت..ينقشون كل ذلك نقشا في عقولهم ويزرعونه زراعة في أذهانهم منذ نعومة أظافرهم. وبشكل متواصل ومنظم ومدروس. وما مناسبة عاشوراء وإعادة تمثيل مشهد استشهاد الحسين رضي الله عنه -طبقا للرواية الشيعية الملفقة- إلا حقنة تعبوية كبيرة ومركزة من الحقد على السنة تعطى للشيعة كبارهم وصغارهم بصورة سنوية. ولو استطاعوا أن يرضعوا أطفالهم الحقد على السنة مع حليب أمهاتهم لفعلوا.

أي نعم هم يحتاجون لبعض الواجهات من السنة.. ولكنهم يحتاجون إليها لتوظيفها في إطار حربهم على السنة يحاجون إليها لكي يبرروا جرائمهم، ولكي يتمادوا في تلك الجرائم، أو لكي يكونوا شركاء لهم في تلقي اللعنات التي يستنزلها عليهم المظلومون أو لكي يستخدموهم كعصي لضرب بعضهم البعض أو لكي يكونوا أبواقا لهم وألسنة تتحدث نيابة عنهم في حرب دعاياتهم ضد أهل السنة داخل وخارج العراق .. كما هو شأن السامرائي القميء رئيس الوقف السني، مع الشيخ حارث الضاري وهيئة علماء المسلمين.. وكما فعل النذل طارق الهاشمي مؤخرا في الرد على الشيخ العريفي بُعَيْد تنديده بالرافضي السيستاني.

ولا شك أن الإدارة الأمريكية – من خلال الدراسات التي قام بها المستشرقون على مدى مائتي عام وأيضا من خلال مراكز أبحاثها الحديثة – لا شك أنها فهمت تلك الخلفية الفكرية للشيعة وموقفهم من السنة. وكيف أنهم لا يحقدون على شيء على ظهر هذا الكوكب قدر حقدهم على السنة. ولهذا فهي تتعامل معهم من هذا المنطلق وعلى هذا الأساس، ومن ثم عرفت كيف تستغل زعماء الشيعة ومراجعهم وتجعل منهم مطية لتحقيق أهدافها وتثبيت أركان وجودها ليس في العراق فحسب وإنما في المنطقة برمتها.

وليس ذلك فقط بل وأمنت على تسليمهم مقاليد الحكم في العراق الجديد، دون أن تخشى شيئا على مصالحها – مثلما أمنت من قبل انتزاء الأقلية النصيرية المتلفعة بعباءة القومية البعثية على الحكم في سوريا، وتحول حليفها حزب الله الشيعي إلى قوة عسكرية ضاربة في جنوب لبنان، وكلاهما على مرمى حجر من حدود ابنتها المدللة –إسرائيل- دون أن تخاف عليها منهما رغم أن كل منهما يرفع شعارات المقاومة وتحرير فلسطين.

لكن مصر يحظر عليها أن تحرك أي قوات ثقيلة في صحراء سيناء غربي قناة السويس على بعد عشرات الكيلومترات من حدود الكيان الصهيوني، رغم أن نظام مبارك هو حليفهم ورغم وجود اتفاقية سلام بينهم وبينه.

وكذلك يدق ناقوس الخطر عندما تقوم المملكة العربية السعودية ببناء قواعد جوية في تبـوك التي تبعد مئات الكيلومترات عن الكيان الصهيوني، فضلا عن كون الأردن تفصل بينها وبينه.

قلت ولا شك أن الإدارة الأمريكية قد فهمت تلك الخلفية الفكرية للشيعة.. وأمنت على تسليمهم مقاليد الحكم في العراق الجديد، وسحبت قواتها إلى قواعد عسكرية خارج المدن، ودون أن تخشى من انقلابهم عليها أو تخشى شيئا على مصالحها الإستراتيجية التي من أجلها اختلت هذا البلد ودفعت الغالي والنفيس من أجل ذلك.

فما سبب ذلك يا ترى؟ هل السبب هو ثقة الإدارة الأمريكية في ولاء القيادات الشيعية لها؟ طبعا لا. فالمعروف أن الحكومة الشيعية في العراق تتشكل من أذناب إيران وأن ولاء هؤلاء هو لولاية الفقيه في طهران.

فإن لم يكن ذلك فما هو السبب إذن؟ هل هو اغترار الإدارة الأمريكية بقوة جيشها وترسانة الأسلحة التي تملكها والتي تجعلها قادرة على تأديبهم وتطويعهم من جديد عند اللزوم؟

الجواب كلا ولا هذا أيضا. إنما هو اعتمادها -أي الإدارة الأمريكية- على استغلال نقطة الضعف الرهيبة في الشيعة، وهي شبح السنة، وبكلمات أخرى استغلال الخوف المتجذر في وعي الشيعة وفي عقولهم وفي أعمق أعماقهم من عودة السنة إلى مزاحمتهم في الحكم ومقاسمتهم للسلطة.

إنها نقطة الضعف الرهيبة التي تجعلهم يعودون إلى بيت طاعتها مسرعين دون أن تضطر إلى تحريك دباباتها وطائراتها.

فإنهم إذا ما حاولوا التمرد عليها أو انحرفوا قليلا عن المسار المحدد لهم، يكفي أن تلوح لهم باسم السنة في الأفق. فالسنة هم الفزاعة التي يطير لها صواب الشيعة ويجن منها جنونهم، والتي سرعان بعدها ما يعودون إلى حضنها طائعين مستسلمين. فكل شيء عند الشيعة ممكن وقابل للأخذ والرد، وكل شيء عند الشيعة يمكن تحمله أو التغاضي عنه إلا السنة.

وإن الشيعة من أجل إقصاء السنة عن الحكم وتهميشهم وإذلالهم والكتم على أنفاسهم، مستعدون أن يتنازلوا عن وطنيتهم -إن كانت لهم وطنية- ومعروف أنه لا وطن عند الشيعة سوى فارس.

ومستعدون أن يتنازلوا عن سيادتهم -إن كانت لهم سيادة- ومعروف أن السيادة هي للولي الفقيه في طهران ولوكلاء صاحب السرداب.

ومستعدون أن يتنازلوا عن كرامتهم -إن كانت لديهم ذرة من كرامة- ومعروف أن أبناء المتعة لا كرامـة لهـم.

أقول إن الشيعة مستعدون أن يتنازلوا عن كل ذلك، ليس للولايات المتحدة الأمريكية فقط، وإنما لأي طرف قوي آخر مهما كان دينه أو جنسه أو لونه حتى ولو كان من صنف التتار الهمج المتوحشين، فذلك ليس مهمًّا -وهم قد فعلوها وتحالفوا مع التتار الهمج من قبل- المهم أن يُمَكِّنَ لهم، ويَضْمَن ترجيح كفتهم على كفة السنة. المهم أن يُكَتِّف لهم السنة، ويُطَوِّقهم بالأغلال والسلاسل، وبعد ذلك يتيح لهم أن يتعاملوا معهم، ويبيح لهم دماءهم وأموالهم وأعراضهم.

فكل المجرمين والقتلة الدمويين، وجميع الحركات الهدامة والضالة في العالم، كل هؤلاء وأولئك ليسوا بشيء مقابل السنة، بل إن هؤلاء وأولئك، هم أصدقاء وأحباء وإخوان وفاء للشيعة، إذا ما التقوا معهم في العداء للسنة أو إذا كانوا أعوانا لهم في الحرب على السنة. والشيعة مستعدون أن يُقَبِّلُوا جباههم بل مستعدون أن يلعقوا أحذيتهم، ومستعدون أن يكونوا عبيدًا لهم، إذا رأوا أن وجودهم في العراق -أو في أي مكان آخر- من شأنه أن يضمن للشيعة بقاءهم في العملية السياسية متربعين على أكتاف أهل السنة، أو يترتب على وجودهم ذاك إزاحة شبح السنة من طريقهم ويهيئ لهم الجو لذبحهم وسلخ جلودهم وقذف جثثهم في المزابل والطرقات وتدمير مساجدهم وإحراقها بمن فيها من مصلين ومصاحف وذخائر ومخطوطات، وخطف أطفالهم ومساومتهم عليهم، ثم إزهاق أرواحهم بعد قبض الفدية أضعافًا مضاعفة. وليذهب العراق برمته إلى الجحيم إن كان سيعود للسنة فيه نصيب ولو حتى شِسْع نعل.

وقد أثبتت الوقائع خلال السنوات الماضية أنه لا عدو للشيعة على ظهر هذا الكوكب إلا أهل السنة، وأنهم لا يحسبون حساب أحد إلا أهل السنة، ولا يطمحون إلا لذل السنة، ولا يريدون إلا النكاية بالسنة، ولا يتمنون الموت الزؤام إلا للسنة، وجميع السنة في نظر الشيعة هم يزيد، وكل السنة هم ابن تيمية وكل السنة هم ابن القيم، وكل السنة تكفيريون وإرهابيون ، وكل السنة نواصب وأعداء لأهل البيت، وكل السنة سلفيون ووهابيون، وكل السنة سعوديون وقاعديون، وكل السنة لا يستحقون الحياة.

وإن تظاهر الشيعة بعكس ذلك أو قالوا بغيره فهو هراء ومحض كذب وتدليس وضحك على الذقون. فتلك هي التقية. وما أدراك ما التقية؟ أي نعم ما أدراك ما التقية؟ فعليها ترتكز عقيدتهم الضالة المضلة، عقيدة الحقد على السنة وعلى كل شيء يرمز للسنة.

فبعد كل هذا وبعد أن رأينا منهم ما رأينا خلال السنوات السابقة، هل يمكن أن يكون المالكي وصولاغي وشهبور وغيرهم من قيادات الشيعة الذين نراهم اليوم ينزون نزو القردة على كراسي الحكم في العراق الجديد. هل يمكن أن يكونوا رجال دولة؟ وهل يمكن أن تبنى على أيديهم دولة؟



أعلى الصفحة
 
أرسل لصديق
نسخة للطباعة
عرض التعليقات
أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
المعدل 0.00 من 5
التصويتات 0
تقييم العنصر: