أصدرت محكمة الثورة الإيرانية أمس الاثنين حكمًا بسجن القيادي الإصلاحي محسن أمين زادة لمدة 6 سنوات لمشاركته في التظاهرات الاحتجاجية بعد الانتخابات الرئاسية في البلاد في يوينو الماضي.
ويشار إلى أن أمين زادة كان نائبًا لوزير الخارجية في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي.
ونقلت وكالة "الطلبة" الإيرانية عن محامي محسن أمين زاده قوله: "إن موكله اتهم بالمشاركة في تجمعات غير قانونية والتخطيط لتعكير صفو أمن إيران"، بالإضافة إلى نشر دعاية ضد نظام الحكومة الإسلامية في مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية.
وكان أمين زاده مؤيدًا بارزًا لزعيم المعارضة مير حسين موسوي في انتخابات الرئاسة التي أجريت في يونيو.
وقال موسوي: "إنه جرى التلاعب فيها لضمان إعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد".