تجدد الجدل بمحافظة الموصل العراقية بشأن المستقبل واحتمالات تقسيمها خصوصًا أنها تشهد استقطابًا سياسيًّا بين الأحزاب ذات الخلفيات القومية المتعددة. يأتي ذلك بينما أعلنت القوات الأميركية أنها بدأت منذ أسابيع تدريبات بالاشتراك مع قوات كردية وعراقية بالمناطق المتنازع عليها منعا لحصول نزاع بين العرب والأكراد.
وقال الأمين العام للتيار الوطني الموحد نور الدين الحيالي إن نشر قوات أمنية مشتركة بالموصل وكركوك له أبعاد سياسية وتقسيمية أكثر من الأبعاد الأمنية. وأشار إلى أن الموصل هي الأكثر تضررًا من كل ما يجري.
وكانت مناطق بمحافظة نينوى والتي مركزها مدينة الموصل قد أعلنت انفصالها عن المركز بعد انتخابات المحافظات وهي مناطق ذات غالبية كردية، وهو أمر أثار مخاوف أطراف عربية، لكن سياسيين أكرادًا هونوا من شأن ذلك ونفوا أين يكون للموضوع بعد تقسيم.
واتهم عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية أسامة النجيفي أحزابًا كردية بالسعي إلى تنفيذ مخططات لتقسيم محافظة نينوى وضمها إلى إقليم كردستان العراق عبر خلق جو من الاضطراب، ويستدرك بقوله إن وصول كتل سياسية متعاونة بعد انتخابات المحافظات عام 2009 قد كبح تلك المحاولات نظرًا لأن هذه الكتل تضم عناصر من كامل الطيف القومي بالمحافظة.