اعتبر الشيخ رافع طه الرفاعي -مفتي العراق- أن الوضع في العراق "متأزم جداً، لا يسر صديقاً".
مؤكداً أن ما يتعرض له المسيحيون في العراق ليس بفعل عراقي، أو قد يكون بفعل عراقي مسيس من الخارج.
وقال الرفاعي في حديث صحافي نشر أمس "لسنا مع أي توجه إسلامي في العراق، لأن الجهات الإسلامية التي عناوينها إسلامية، لم تبين لنا سوى مذهبية نتنة، ولم تلتفت إلى أبناء مذهبها، بل إلى مصالحها الشخصية".
مؤكدًا "أننا لم نجن منها إلا الفساد الإداري ودماء غرق فيها العراقيون". حسب وصفه.