وقع أكثر من 40 عالمًا من الحائزين على جائزة نوبل الدولية على بيان احتجاجي سينشر في عدد من الصحف والمجلات العالمية، وذلك تنديدًا بسياسة القمع التي يمارسها النظام الإيراني برئاسة أحمدي نجاد ضد حرية الرأي وانتهاك حقوق الإنسان.
وحسب مصادر إعلامية فسوف ينشر البيان الاحتجاجي بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وسوف يركز الإدانة على أحمدي نجاد، وانتهاك نظامه الصارخ لحقوق الإنسان.
كما سيحذر البيان الذي سينشر أيضًا خلال الأيام القادمة بصحيفة الهيرلود تريبيون البريطانية من خطورة البرنامج النووي الإيراني، بوصفه خطرًا على البشرية.
وتشير المصادر إلى أن إيلي فيزل الحائز على جائزة نوبل للسلام هو الذي بادر بإطلاق هذه الحملة، كجزء من حملة إعلامية يقودها اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إبراز الخطر الإيراني، واعتبار الرئيس نجاد شخصية خطرة على السلام العالمي.
ويقول فيزل اليهودي الأصل:-"محظور أن ينعم شخص مثل نجاد يهدد شعبًا بأكمله بالإبادة، بالراحة، ويتمتع بحصانة من أي عقاب".
ودعا القادة والزعماء الغربيين إلى ضرورة تشديد العقوبات الاقتصادية على طهران. وقال إنه سيسعى لاستغلال علاقاته الجيدة بقادة أوروبا وأمريكا من أجل تحذيرهم من نوايا أحمدي نجاد الخبيثة، داعيًا إلى ضرورة تقديمه للمحاكمة الدولية بتهمة التحريض العلني لتدمير شعب آخر"أي الإسرائيليين".